ليست كل المكتبات مجرد أماكن لحفظ الكتب. فبعضها تحوّل إلى تحف معمارية تروي تاريخ المدن والجامعات والأديرة، بينما أعادت مكتبات حديثة تعريف العلاقة بين القراءة والفضاء العام. من القاعات الباروكية المزخرفة في أوروبا إلى الهياكل المستقبلية في الصين، تأخذك هذه الرحلة إلى اثنتي عشرة مكتبة تُعد من أجمل مكتبات العالم.
ستجد في كل محطة خلفية تاريخية ومعمارية، ومعرضًا يضم ثلاث صور حقيقية، وحقيقتين مدهشتين تكشفان جانبًا قد لا تنتبه إليه عند النظر إلى الصور وحدها. الاختيار جمالي وتحريري وليس ترتيبًا رسميًا لأفضل مكتبات العالم.
1. قاعة لونغ روم في كلية ترينيتي — دبلن، أيرلندا
في قلب كلية ترينيتي التاريخية بدبلن، تمتد «القاعة الطويلة» بطول يقارب 65 مترًا داخل المبنى القديم للمكتبة. يحيط بالممر المركزي صفان من خزائن الكتب الخشبية الداكنة، فيما تتوزع تماثيل نصفية رخامية لفلاسفة وكتّاب وشخصيات ارتبطت بالكلية. تمنح الأقواس العالية وتتابع الرفوف المكان منظورًا معماريًا يجعله من أشهر قاعات المطالعة المصوّرة في العالم.
شُيّد المبنى بين عامي 1712 و1732، لكن صورته الحالية نتاج توسّع جرى في القرن التاسع عشر بعد أن ازدادت المجموعات وامتلأت الرفوف القديمة. وترتبط المكتبة أيضًا بمخطوطة «كتاب كيلز» المزخرفة، التي تُعرض ضمن تجربة زيارة منفصلة عن القاعة. ومن المهم معرفة أن أعمال الترميم والحفظ غيّرت شكل القاعة مؤقتًا بعد نقل جانب كبير من كتبها؛ لذلك قد تختلف صورها الشهيرة عن المشهد الذي يراه الزائر اليوم.



حقيقتان مدهشتان
- السقف الأسطواني المقوس لم يكن جزءًا من التصميم الأصلي؛ فقد كان السقف مسطحًا قبل رفعه عام 1860 لإضافة رفوف جديدة في الطبقة العليا.
- استلزم مشروع الحفاظ على الكتب التاريخية تنظيف نحو 200 ألف مجلد وترقيمها ونقلها بعناية إلى أماكن تخزين مناسبة.
2. مكتبة جوانينا — كويمبرا، البرتغال
تبدو مكتبة جوانينا، التابعة لجامعة كويمبرا، أقرب إلى قصر باروكي منها إلى مكان تقليدي لحفظ الكتب. تتلألأ زخارفها المذهبة فوق خزائن خشبية مطلية بألوان غنية، وتمتلئ الأسقف برسوم تجسّد المعرفة والفضائل. بدأ تشييدها في عهد الملك جواو الخامس في القرن الثامن عشر، لتصبح أحد أشهر معالم الجامعة التاريخية.
ولا تقتصر حكاية المكان على الطابق الاحتفالي الباذخ؛ فالبناء يضم طبقة وسطى ومناطق سفلية تكشف كيف كانت الجامعة تنظّم الحفظ والرقابة والحياة الأكاديمية في الماضي. وعندما ينظر الزائر إلى هذه الزينة المذهلة، يصعب عليه توقّع وسائل الحماية غير المألوفة التي ساعدت على صون الكتب لقرون.



حقيقتان مدهشتان
- تعيش في المبنى منذ قرابة 250 عامًا مستعمرتان من الخفافيش تتغذيان على الحشرات الضارة بالكتب؛ ولهذا تُغطّى الطاولات ليلًا بقطع جلدية واقية.
- كان في الطبقة السفلية سجن أكاديمي تابع للجامعة، واستمر استخدامه حتى عام 1834.
3. مكتبة دير أدمونت — أدمونت، النمسا
تُعد مكتبة دير أدمونت تحفة من الطراز الباروكي المتأخر، حيث تتلاقى الرفوف البيضاء والذهب والتماثيل والأسقف المرسومة داخل قاعة يفيض فيها الضوء الطبيعي. اكتمل تصميم القاعة عام 1776 تقريبًا، وفق رؤية تجعل النور رمزًا للتعلّم والتنوير، لا مجرد عنصر للإضاءة.
تمتد القاعة بطول 70 مترًا، وتُعرض فيها عشرات الآلاف من الكتب، بينما يحتفظ الدير بمجموعات أوسع من المخطوطات والمطبوعات القديمة. ومن أبرز سماتها تنظيم الكتب بحسب الموضوعات، بحيث كانت الزخارف والعبارات اللاتينية على الخزائن تساعد الزائر على فهم محتواها. إنها مكتبة تُقرأ فيها العمارة كما تُقرأ الكتب.



حقيقتان مدهشتان
- تُعد أكبر قاعة مكتبة رهبانية في العالم من حيث أبعاد القاعة، وليس من حيث العدد الإجمالي للكتب.
- أنجز الرسام بارتولوميو ألتومونتي لوحات السقف السبع وهو في الثمانينيات من عمره، وقد خُصصت لتصوير رحلة المعرفة الإنسانية.
4. مكتبة دير ستراهوف — براغ، التشيك
في أحد أديرة براغ التاريخية، تنقسم مكتبة ستراهوف الشهيرة إلى قاعتين رئيسيتين: القاعة اللاهوتية والقاعة الفلسفية. الأولى أصغر نسبيًا وتعود إلى سبعينيات القرن السابع عشر، وتمتاز بديكورات باروكية ورسوم تربط الحكمة بالدين؛ أما الثانية فأُنشئت في تسعينيات القرن الثامن عشر وتشتهر برفوفها شاهقة الارتفاع وسقفها المزخرف.
تُظهر المكتبة كيف تحولت القاعات الرهبانية من مخازن للمخطوطات إلى أماكن منظمة للبحث والتصنيف. وإلى جانب مجموعات الكتب، يمكن العثور على كرات أرضية تاريخية ومجموعات علمية وأشياء نادرة تذكّر بأن المكتبات القديمة كانت في الوقت نفسه متاحف مصغّرة للمعرفة.



حقيقتان مدهشتان
- تحتفظ القاعة اللاهوتية بعجلة خشبية مخصّصة لتجميع النصوص تعود إلى عام 1678، تسمح آليتها بتدوير الكتب من دون سقوطها.
- سُجّل في القاعة اللاهوتية 5,564 مجلدًا عام 1679، وهو رقم موثق في تاريخ المكتبة الرسمي.
5. القاعة الملكية البرتغالية للقراءة — ريو دي جانيرو، البرازيل
وسط ريو دي جانيرو، ينتصب مبنى يحمل روح العمارة البرتغالية المانويلية الجديدة، بواجهة حجرية مزخرفة وداخلية تبدو ككاتدرائية للكتب. ترتفع الرفوف الخشبية على طبقات متتالية حول فضاء مركزي تتلألأ فوقه نافذة سقفية ملونة. وتجمع المؤسسة الأدب البرتغالي في بلد يتحدث اللغة البرتغالية على الجانب الآخر من الأطلسي.
تأسست المؤسسة عام 1837 على أيدي مهاجرين برتغاليين، ثم افتُتح مبناها الحالي عام 1887. وتبدو هذه المكتبة مثالًا على قوة الروابط الثقافية التي حافظت عليها مجتمعات المهاجرين؛ فالمجموعة ليست للعرض المعماري فحسب، بل تمثل مرجعًا مهمًا لتاريخ اللغة والأدب البرتغاليين.



حقيقتان مدهشتان
- تعود بداية المؤسسة إلى مجموعة صغيرة من المهاجرين البرتغاليين، قبل افتتاح مبناها الشهير بنحو نصف قرن.
- حصلت المؤسسة على امتيازات لتلقي نسخ من مطبوعات تصدر في البرتغال، رغم وقوعها في البرازيل.
6. مكتبة جورج بيبودي — بالتيمور، الولايات المتحدة
تشتهر مكتبة جورج بيبودي في بالتيمور بفضاء داخلي يشبه المسرح الكبير: خمس طبقات من الشرفات الحديدية المزخرفة تحيط بفراغ مركزي ذي أرضية رخامية، ويرتفع فوقها سقف زجاجي يسمح بتدفق الضوء. افتُتح المبنى عام 1878 وصممه المعماري إدموند ليند بالتعاون مع مدير المعهد الأول ناثانيال موريسون.
تضم المكتبة نحو 300 ألف مجلد، تتركز مجموعاتها خصوصًا في القرن التاسع عشر، وتشمل التاريخ والفنون والعمارة والأدب والجغرافيا. وهي اليوم جزء من المجموعات الخاصة في جامعة جونز هوبكنز. يجمع المكان بين الوظيفة البحثية والدهشة البصرية، وهو مثال بارز على عمارة الحديد الزخرفية الأميركية.



حقيقتان مدهشتان
- ترتفع الشرفات الحديدية الخمس إلى نافذة سقفية تقع على ارتفاع 61 قدمًا، أي نحو 19 مترًا، فوق الأرض.
- أهدى رجل الأعمال جورج بيبودي المعهد إلى سكان بالتيمور عام 1857 تعبيرًا عن امتنانه لحسن استقبالهم له.
7. قاعة روز الرئيسية للقراءة في مكتبة نيويورك العامة — نيويورك، الولايات المتحدة
تُعد قاعة روز إحدى أكثر قاعات القراءة شهرة في العالم، داخل مبنى ستيفن إيه. شوارتزمان في الجادة الخامسة بمانهاتن. تتتابع الطاولات الخشبية ومصابيح القراءة التقليدية تحت سقف مرتفع تزينه رسوم سماوية، في مساحة صُممت لتكون هادئة وسط إيقاع المدينة المتسارع.
افتُتح المبنى عام 1911 وأصبح رمزًا لفكرة إتاحة المعرفة على نطاق واسع. طول القاعة يقارب 91 مترًا، ومع ذلك لا تشعر بأن ضخامة المكان تطغى على وظيفته؛ فالترتيب المنتظم للإضاءة والمقاعد والمساحات المفتوحة يشجع البحث والدراسة. وخضعت القاعة لأعمال ترميم مهمة انتهت بإعادة افتتاحها عام 2016.



حقيقتان مدهشتان
- يبلغ طول القاعة 297 قدمًا، أي ما يقارب طول مبنيين سكنيين متجاورين في نيويورك، ويصل ارتفاع سقفها إلى نحو 16 مترًا.
- أُعيد افتتاحها في أكتوبر 2016 بعد ترميم شمل تقوية الأسقف المرسومة؛ وصُنفت لاحقًا معلمًا داخليًا محميًا في مدينة نيويورك.
8. مكتبة مدينة شتوتغارت — شتوتغارت، ألمانيا
من الخارج، تظهر مكتبة شتوتغارت ككتلة مكعبة صارمة من الزجاج والخرسانة، لكن الداخل يفتح عالمًا مختلفًا تمامًا. الجدران والسلالم والأرضيات بيضاء، وتصبح أغلفة الكتب نفسها مصدر اللون. افتُتح المبنى في عام 2011 وفق تصميم المعماري أون يونغ يي، ليعيد تقديم المكتبة العامة بوصفها ساحة حضرية للتعلم والحياة اليومية.
تلتف صالات القراءة حول فضاء مركزي بمدرجات وسلالم مفتوحة، وتسمح الواجهات والفتحات العلوية بدخول الضوء. لا يعتمد جمال المكتبة على الزخارف التاريخية، بل على الخطوط الهندسية والفراغ والهدوء. ويضيف المقهى والشرفة العلوية سببين آخرين للزيارة حتى لمن لا يخطط لاستعارة كتاب.



حقيقتان مدهشتان
- يتحوّل المبنى بعد حلول الظلام من مكعب رمادي هادئ إلى كتلة مضيئة باللون الأزرق.
- في قلب المبنى غرفة تأمل شبه خالية تُعرف باسم «قلب المكتبة»، وُضعت لتمنح الزوار لحظة ابتعاد عن صخب المدينة.
9. مكتبة تيانجين بينهاى — تيانجين، الصين
تبدو مكتبة تيانجين بينهاى كأنها مشهد من فيلم خيال علمي. في قلبها كرة مضيئة ضخمة تحيط بها خطوط بيضاء منحنية تشبه أمواجًا من الرفوف والمدرجات، فتخلق إحساسًا بأن الكتب تمتد بلا نهاية. افتُتح المبنى عام 2017، وصممه مكتب MVRDV بالتعاون مع جهات تصميم صينية.
تضم الكرة المركزية قاعة محاضرات، وتعمل المساحات المتدرجة حولها كمناطق للجلوس والقراءة والحركة. غير أن العمارة الباهرة لم تخلُ من التنازلات أثناء التنفيذ؛ فقد أدّت سرعة المشروع إلى تغييرات في كيفية الوصول إلى الرفوف العلوية. ولهذا يمثل المبنى دراسة مثيرة في العلاقة بين الصورة المعمارية والوظيفة الفعلية للمكتبة.



حقيقتان مدهشتان
- الكرة العملاقة في المركز ليست مجرد مجسّم زخرفي؛ إنها قاعة محاضرات ينعكس عليها المحيط لتشكّل ما يُعرف باسم «العين».
- بعض الكتب الظاهرة في الرفوف العليا ليست كتبًا فعلية، بل صور مطبوعة على ألواح ألمنيوم بعد الاستغناء عن وسائل الوصول إليها في التصميم المنفذ.
10. مكتبة فاسكونسيلوس — مكسيكو سيتي، المكسيك
في مكتبة فاسكونسيلوس، لا تصطف الرفوف على الجدران بشكل تقليدي؛ بل تبدو معلّقة في فضاء معدني هائل تتخلله جسور وممرات متقاطعة. افتُتحت المكتبة عام 2006، ويحمل المبنى رؤية معمارية تجعل حركة الزائر جزءًا من تجربة اكتشاف الكتب. وعلى امتداد الطوابق، تنفتح زوايا النظر وتتشابك الخطوط الهندسية لتمنح المكان شعورًا بالعمق والاتساع.
صمم المشروع المعماري ألبرتو كالاتش، ويمتد نحو مساحات خضراء وحدائق تحيط بالمبنى، ما يمنح الزائر انتقالًا واضحًا بين صخب المدينة وهدوء القراءة. ومن أكثر العناصر التي تثير الفضول في الداخل عمل فني معلق لهيكل حوت، يزيد المشهد غرابة وجمالًا.



حقيقتان مدهشتان
- يتوسط المبنى العمل الفني «Mátrix Móvil» للفنان غابرييل أوروسكو، وهو هيكل حوت رمادي حقيقي أعيد تشكيله بوصفه منحوتة معلّقة.
- تضم المكتبة أكثر من 40 ألف متر طولي من الرفوف الفولاذية المعلّقة، ويحيط بها فضاء أخضر يضم نحو 60 ألف نبات.
11. مكتبة الإسكندرية الجديدة — الإسكندرية، مصر
تمثل مكتبة الإسكندرية الحديثة محاولة معاصرة لاستعادة روح المركز العلمي الذي اشتهرت به المدينة في العالم القديم، لا إعادة بناء حرفية لمكتبتها التاريخية. افتُتح المجمع في 16 أكتوبر 2002 على شاطئ البحر المتوسط، وفق تصميم مكتب سنوهيتا المعماري النرويجي. يتخذ المبنى شكل قرص هائل مائل، وتحيط به جدران من الجرانيت المصري المنقوش.
تتدرج قاعة المطالعة الرئيسية على سبعة مستويات متتابعة تحت سقف واسع يسمح بدخول الضوء الطبيعي، ما يجعلها واحدة من أكثر مساحات القراءة تميزًا في المنطقة. ولا تقتصر وظيفة المجمع على الكتب؛ فهو يضم متاحف ومعارض ومراكز بحث وأنشطة ثقافية. وتمنح الواجهة المليئة بالرموز الكتابية المكان هوية عالمية تنتمي إلى تاريخ الإنسان في الكتابة والتواصل.



حقيقتان مدهشتان
- الجدار الخارجي من الجرانيت منقوش بحروف وعلامات من أنظمة كتابة متعددة عبر العصور؛ ولا تُكوّن تلك العلامات جملًا بعينها، بل تحتفي بتنوع الكتابة البشرية.
- تتوزع قاعة القراءة على سبعة مستويات، وتتسع لنحو 2,000 قارئ في الوقت نفسه، وفق بيانات المكتبة الرسمية.
12. القاعة الإمبراطورية بالمكتبة الوطنية النمساوية — فيينا، النمسا
تحت قبة باروكية واسعة في قلب فيينا، تمتد القاعة الإمبراطورية للمكتبة الوطنية النمساوية، حيث تتجاور خزائن الجوز الداكن وتماثيل الرخام والأعمدة واللوحات السقفية المذهبة. شُيدت القاعة في عشرينيات القرن الثامن عشر بأمر من الإمبراطور كارل السادس، وكانت في الأصل جزءًا من مكتبة البلاط الإمبراطوري.
تحتضن القاعة نحو 200 ألف كتاب تاريخي يعود كثير منها إلى الفترة الممتدة بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر. ويستحضر تصميمها مكانة العلم في التمثيل السياسي والثقافي للأسرة الحاكمة، إذ تُقدَّم الكتب هنا داخل مشهد فني كامل يشمل القبة والتماثيل والكرات الأرضية القديمة. إنها تجربة تؤكد أن المكتبة قد تكون وثيقة معمارية عن عصرها بقدر ما هي مستودع للمعرفة.



حقيقتان مدهشتان
- يحيط بتمثال الإمبراطور كارل السادس أربع كرات أرضية وفلكية بندقية تاريخية تزيد المكان فخامة.
- تحتفظ القاعة بمكتبة الأمير أوجين دي سافوا، وتضم نحو 15 ألف مجلد كثير منها مجلد بجلود ملوّنة بالأحمر والأزرق والأصفر.
لماذا تستحق هذه المكتبات الزيارة؟
تُظهر هذه المكتبات أن جمال المكان لا ينحصر في الزخرفة: ففي أدمونت وجوانينا تلتقي الفنون بالمعرفة، وفي شتوتغارت وتيانجين تتحول البساطة والخطوط الجريئة إلى لغة معمارية، بينما تربط مكتبة الإسكندرية حاضر المعرفة بذاكرة المكان.
سواء كنت تخطط لرحلة ثقافية أو تبحث عن إلهام معماري أو تحب الكتب ببساطة، فإن زيارة إحدى هذه المكتبات تمنحك تجربة تتجاوز تصفح الرفوف؛ إنها فرصة لقراءة تاريخ الإنسان من خلال المباني التي شيّدها للمعرفة.
المصادر والمراجع
- قاعة لونغ روم في كلية ترينيتي
- مكتبة جوانينا
- مكتبة دير أدمونت
- مكتبة دير ستراهوف
- القاعة الملكية البرتغالية للقراءة
- مكتبة جورج بيبودي
- قاعة روز الرئيسية للقراءة في مكتبة نيويورك العامة
- مكتبة مدينة شتوتغارت
- مكتبة تيانجين بينهاى
- مكتبة فاسكونسيلوس
- مكتبة الإسكندرية الجديدة
- القاعة الإمبراطورية بالمكتبة الوطنية النمساوية